| محمود المشهداني: التيارات السياسية الطائفية ستواجه بثورة الجياع |
|---|
كشف رئيس مجلس النواب السابق ورئيس التيار الوطني المستقل محمود المشهداني ان بقاء التيارات السياسية والتحالفات بنفس شكلها القديم وببرنامج طائفي ستواجه بثورة الجياع كاشفا ان الائتلافات التي اعلن عنها مؤخرا ما زالت تعيش في نفس البودقة وهي تتلقى الدعم الخارجي بل ولا تستحي من ان تتعامل وبشكل صريح مع الدول الداعمة لها بحسب تعبيره.
وقال المشهداني في تصريح للصحفيين في مقر اقامته في بغداد "لو بقت هذه التيارات نفسها وفازت في الانتخابات المقبلة فانا ساكون اول من ينزل الى الشارع ونهدد بالعصيان ونتهم الاخرين بالتزوير" ملمحا في حديثه الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اذ قال "ان هذه المفوضية ما زالت مخترقة من قبل الاحزاب وهي غير مهنية ومن الان بدأت بشراء الذمم مثل ما حصل في السابق اذ كانت لا تخرج النتائج الا بعد ان تطلع الاحزاب الرئيسية عليها بالتالي كل حزب سيعمل على سرقة الاصوات واضافتها اليه لكي يفوز". ودعا المشهداني مجلس النواب العراقي الى اعادة النظر بهيكلة هذه المفوضية ووضع مفوضية جديدة مهنية وغير متحزبة على حد وصفه. وقال المشهداني "ان التيار الوطني طيلة الفترة السابقة قائم على دراسة الوضع السياسي لأختيار من هو الافضل كي يتم التحالف معه او التشارك لبناء العراق بعيدا عن الاجندات الخارجية وانه يرى ان جبهة الحوار الوطني بزعامة المطلك ودولة القانون بزعامة المالكي لحد الان هما الاقرب الى توجه التيار". ولفت الى ان التيار "سيحترم كل الخيرات بلا استثناء لكن بشرط ان لا نحترم الخيارات التي ترتبط بالخارج بل سنفضحها ونقاطعها" . وعن دور الاحزاب الدينية في الانتخابات المقبلة يقول المشهداني "ان هذه الاحزاب باتت هزيلة ولم يعد لها اي صوت في الشارع العراقي قاصدا بذلك ( حزب الدعوة و المجلس الاعلى والحزب الاسلامي ) وهي تحاول الان ان تبتعد عن برنامجها القديم وتتلبس بلباس وطني جديد لكن هذا لن ينفعها بعد ان قدمت صورة مشوهة في المدة السابقة" . وعن واقع الازمة العراقية السورية يقول "ان الحكومة العراقية اتخذت قرار صحيحا لحماية شعبها مع ان كثير من الدول قد اعترضت خوفا من كشف ملفاتها" وقال ايضا "لا يعقل اننا في العراق وبعد سبع سنوات من الذبح المنهجي لا نعرف من هو القاتل ومن اين يأتي والا الكل يعلم اين هو قائد تنظيم القاعدة واين هو ابو درع فهم موجودين في دول الجوار" . وتابع "الحكومة محقة للدفاع عن شعبها لكن ان تتهم هذا الطرف او ذلك هذا يعتمد على نوع المعطيات ونحن في التيار الوطني نريد ان نحصر القضية في الاطار العربي او الاقليمي في الجامعة العربية او منظمة العمل الاسلامي بدل ان نلجأ الى تدويل القضية" وقال "لا يعقل ان نلجأ الى الذباح نفسه فالكل يعرف ان اميركا واسرائيل هي من تدير المحكمة الدولية وكأننا بهذا العمل نذهب الى القاتل ونشتكي عنده". معربا عن استعداد التيار الوطني للاسهام في حل هذه الازمة طبقا للعلاقات التي يمتلكها . ولم يستبعد المشهداني مشاركة اميركا وايران ودول عربية في احداث الاربعاء و يستدرك "لكن هل الادلة كافية؟" ويجيب" انا لا اعتقد ان الحكومة تملك الادلة الكافية مع اني اساند موقفها دفاعا عن شعبها.
| |
أرسلت في الأحد 13 سبتمبر 2009 بواسطة control |
|
| |
|